سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
234
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
به يعنى اظفار كه امر محقّقى است بر مشبّه يعنى صورت وهميّه اطلاق شده و امّا اينكه تخييليّه است بخاطر آنكه لفظ از معناى اصلى خود به معناى متخيّل و متوهّمى كه در نفس الامر ثابت نيست منتقل شده . قوله : لانّه قد اطلق : ضمير در [ لانّه ] به شاعر راجعست . قوله : و القرينة : يعنى قرينه براينكه اظفار از معناى اصلى خود نقل داده شده است . قوله : اضافتها الى المنيّة : ضمير در [ اضافتها ] به اظفار راجع است . قوله : و التّخييليّة عنده : يعنى عند السّكاكى . قوله : و لهذا : يعنى و لكون التّخييليّة توجد بدون الاستعارة بالكناية . قوله : مثّل لها : يعنى مثال آورده براى تخييليّه بدون استعاره بالكنايه . قوله : فصّرح بالتشبيه لتكون الاستعارة الخ : يعنى وقى در استعاره به تشبيه تصريح شد ديگر نميتوان آن را استعاره خواند چه رسد باينكه استعاره بالكنايه باشد زيرا بناى استعاره بر تناسى تشبيه مىباشد در نتيجه بايد گفت : استعاره تخييليّه از نظر سكّاكى بحسب محلّ و مورد اعم از استعاره بالكنايه مىباشد . قوله : انّه بعيد جدا : ضمير در [ انّه ] به وجود استعاره تخييليّه بدون استعاره بالكنايه راجع مىباشد . قوله : لا يوجد له مثال فى الكلام : يعنى فى الكلام البليغ .